مسؤولوا المجلة

الجمعة، 15 ديسمبر 2017

لن يكتمل حلمي الآ بك يا قدس .... بقلم .../ الشاعر الفلسطيني ,,, نزار سالم




لن يكتمل حلمي الآ بك يا قدس
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
مدينة القدس ,,,
تتطامن لمجدها 
الأقمار
مدينة تشهد لها 
الآيام 
بالإنتصارات 
رغم الحصار 
و الدمار
كما شهدت لها 
آحزان قلبي 
بكل عنف 
و إنكسار
و لكنها 
ستظل مدينة 
الحب و 
السلام
وقبلة الأنام
رغم كل 
معاناتة 
من الظلم هذا 
السجان
ـــــــــــــــــــــــــ
تحياتي وتقديري
بقلم ,, نزار سالم
فلسطين ,, غزة
الرسم بالكلمـــــات بقلم الشاعر الفلسطيني ,,, نزار سالم


قلْ لي لِمَ قلبي ..... بقلم .../ عمار إسماعيل

قلْ لي لِمَ قلبي أنا أحملُهُ إنْ 
لَم تكنْ تسكنُهُ و بحبِّكَ تُحييهِ

إنْ لَم تكنْ بهِ النبضُ و يُردِدُ
اسمكَ بكلِّ الأوقاتِ و يُناديهِ

قُلْ لي ماذا هوَ يومي إنْ لَم
تكُنْ لحظاتِهِ ساعتَهِ و ثوانيهِ

و ما هوَ العمُرُ ما لَمْ تكُنْ أنتَ 
حاضرَهُ آه و غدَهُ و كلَّ ماضيه

شوقٌ إليكَ يأخُذُني لمقعَدٍ كنَّا
نَجلِسُهُ لا زال عطر حبنا فيه

لا زال يحمل أحرفنا و قلباً
رسمناه و رسمْنا كلَّ أمانيه

كَم مِن ورودٍ كانَت تساوِرُهُ
و أشجارٍ بظلالِها كانَت تُخفيه

يا حلوَ أيامٍ كنَّا نَحياها بماضينا
و الحبُّ كانَ يَحوينا و نَحويه 

يا حلوَ حلمٍ كنَّا بليلنا نرسمُهُ
و كَم كانَ يُحينا بأملٍ نُناجيه

فبحقِ عينيكَ لا تنسَ محبتَنا و 
تعالَ الدفءَ لكوننا نُعطيهِ
عماراسماعيل

نبطي ..... بقلم / خالد احمد الصالح


نبطي 
قالتلي 

قالتلي عند الفجر اكتب حروف تمحي القهر
انا وشويقي بالليل الطويل وشط البحر
اغازلها بحروف القصيدة وترد علي بالنثر
اكتب على القلب أشواقي لها ويجف الحبر 
اكتب على صدري حبها وعلى وجه البدر
ادور بحروفي وعشقي لها واطلب من الله الصبر 
تراني ضايع بدروبها وعيونها ورموشها والنحر 
وقصتي على لسان العرب وكل ديوان للشعر 
قالو مجنون وقالو ضايع وقالو عملتلو سحر
قلتهم احساسي شاعر ولاتطلبو مني قسوة الحجر 
ياويلي من هرجكم والسراير واحدكم على الفرقة صقر 
هي الولف ولأجل عيونها اغامر واشجع من كل البشر 
وأعيد وازيد ياعمر وياسامر مالي على الفرقة صبر 

خالد احمد الصالح

دباحه بقلم .شحات عثمان كاتب و محام



دباحه

بقلم .شحات عثمان كاتب و محام  

نظرة عيونها ..

 يا ناس والله دباحه.. 

تأخد العقل ..

 والروح هناك فى مساحة..

شفتها ..

 فى يوم وبسمتها مرتاحه..

ولقيت فيها...

 وبيها الكون ساحة.. 

يا ام نظرة عين دباحه..

بالراحه عليّا بالراحه ..

يشهد الله...

 بعدك ما فيه  تواصل...

ولا هيكون  شبكه متاحه... 

غيرك خارج  نطاق التغطية ...

وانتى لوحدك...

 هتكونى الشبكه الوحيده المتاحه..

يا ام نظرة عين دباحه...

ضحكتك ونظرتك ...

 همه  لوجودى الواحه...

ومن عشقي عيونك....

 بقيتى لي السياحه

وغاوي السياحه ...

 ملاح  وفارس ملاحة...

وربان عارف سفينته...

 مرساها  فين ...

ومن يومه غاوي والله السباحة...

ما هو نظرة عيونك سفاحه....

وتأخد الروح بصراحه...

وكل من شافك ...

 قال الصراحه دباحه ...

ألا هبوا للأقصى .... بقلم / محمد طه عبد الفتاح



ألا هبوا للأقصى .... بقلم / محمد طه عبد الفتاح 

قـد رأيـت البيت الأســــــيـر يَتَـوجَــــــمُ 
 حين أبصرَ من رِجَـالـنـا  مـن يـتبـسّــمُ 

طـابـت لـهـــم بأرض الــذل عـيـشــــــةً 
راحت أقـــدراهـم  نحــو الـظـــلام تُسلَمُ 

حَمحَـمَ الـغَــــدر و اجـتــاح دِيـارَهـــــم 
كيف الهـنـــــاءة و الضـيـاع تـُقَـسـَّــــمُ

ما ضَرهُــم أن يُدَاسَ الأقـصى عُـنــــوةً 
من بعد عِـز هــل بَِقِي مِنهـمُ مُـتـَبِـرمُ

قَبّلوا أَكُف الـغَـربَ صَــاروا أَحـبــَّــةً 
واستأسد الخـنـزيــر إذ يَرُوغُ ويَحكُم 

أيـن الأبـــاة و مـن ســَــــادوا الـدنى 
 أين صــلاح هـــل تـــراهُ يُـزاحـِــــمُ

يجـتـث الخـــوفَ من قـلـبِ الــــوَرَى 
 يقتحـمُ الحـُصـونَ والـزّيـفَ يُحَـطّــمُ 

يا ويح العُـروبة إذ تصير غِـشَــــاوةً 
 فــــوق الـنـيـــران تـعـيـش فـتُظـلِـمُ 

مــرّت هـُنــالك بالـوجـُــودِ غَـيـَامَــة 
تمطر بالقدس شَرًا و العُـيـون تُدَمدِمُ

يُـزمـعُ الطـغـيـانُ يُـعـلي فِيهـا اللظَى 
 يُهدِي القُدسَ للدّخِيلِ و الظلامُ يُخَيمُ 

غـَــرّهُ أن الشـعــوبَ صــارت لُقمةً 
تَستسيغُ الـذلَ و بالـرّفـضِ تُـتَـمـتِـمُ 

فَليَحـذرِ الشّـيـطـان من غَـضبَةِ أُمّةٍ 
لو هَبُّوا تَثُورُ الزلازِلُ و القِلاعُ تُهدمُ

قَومٌ لو تَدرِي على الجُـيوشِ عَصِيَةٌ 
 بَأسٌ لَظَـاهُـم و الجُـيُـوشُ عَـرَمـرَمُ 

لَـبـُّـوا الـنِّـداءَ إذ يـَصِـيـحُ نَـذِيـــرُنَا 
 عِـــزٌ  جِهادِهُـمُ و المَـعـَاركُ عَلقـَمُ 

دع عنك نــُواحَ الخـَائِنينَ فَجُـلُّهـُـم 
 جُــبـنٌ تَـرَامَي و الـفُــؤادُ مُـسَـمّّـمُ 

إن الـبـريـةَ لم تـَـرَى كَأُمَّةِ مُصحَفٍ
 نالوا الفَخَـارَ و الـقَـولُ فِيهُمُ مُحكَمُ 

لـن يـُبــــاد  الـبـدر مـن غـوغـاءةٍ 
 طـيـبـا تَـضَـوّعَ و بالقـرآنِ يُخَـتّـمُ 

أمـتـي هُـبِّي فـلَـســتِ أَسِــيـــــــرَةً  
أنـت الـثــريــا و الجـُـمـوعُ تُعـَظّـمُ 

إني أرى في الأفــقِ يـَلُـوحُ نـَهَـارُنَـا 
 و الغَايَةُ الكُبرَى هي الشَّهادةُ مَعـلَمُ 

أو نَـصــرٌ فـَــوقَ الـبـَـرايَـا يـُعِــزُّنَـا 
 يَـشـفِـي الصُّــدُورَ و العَــدوُ يُلَجَّــمُ

محمد طه عبد الفتاح / مصر / دمياط

قصيد: ربما بقلم الشاعر التونسي محمد أحمدي

قصيد: ربما
بقلم الشاعر التونسي محمد أحمدي 

كلما عتا الليل غفت 
و على حلمها اتكأت
قالت: ربما أشرقت شمسي
و أينعت شجيراتي و نمت
ربما قدم الربيع
و هجع الصقيع
و خبت رياح السموم
و أضحى نعيق البوم طريدا
قالت: 
ربما...
ربما...
و بكت...
قالت أنا التي ترشفت موتي
و عطش النخيل شربت
البرد ينهمر
و الكل يريدني
الصعلوك و الأعور و الجزار
الذئب و الحارس
و السمسار
الكل يريد وصالي
حتى اﻷفعى التي 
درت بحكمة سمها 
و ذاك الذي
رتب الكون
و نصب الخلفاء
و سمم الرخاء
و خضب اﻷرض دماء 
منعا القمر عني
و أنا ما عدت أحتمل
فقط
أريد أن أحلم
الحلم حلمي المفصل...
قالت : 
ربما انتزعوا 
ما تبقى لنا من درر
ربما طلبوا المزيد
و سحبوا
ما تبقى لهم من رصيد
فبالسحب يزداد الرصيد
و ربما......
ربما هبت عواصف 
حبلى بغيض البحر
و بددت رؤى الظلال
و فتحت لليم العظيم
مصاريع المدينة
و أطلقت غاضب الموج
على صانعي المحن
 و الوبال....
قالت: 
ربما...
ربما...
و احتضنت حلمها
و.....
   # محمد أحمدي #
           -تونس-حد

آهِ لو تعترفُ ..... بقلم / عماراسماعيل

آهِ لو تعترفُ بحبي يا أملي و 
تكتبُ سطوراً ملأى بالغزلِ

كم كنَّا نستريحُ بغاباتِ العشقِ
نَستلقي عُشبَهُ نحتَمي بالظُّلَلِ

لَكنَّ خوفَكِ هَكَذا يُبقينا نَسرُقُ
اللحَظَاتِ يبقينا بمنازلِ الخجلِ

ها هوَ الشَّكُ الآنَ يطرُقُ بابي
و يرمِني بضَعفٍ يَبلِني بِعلَلي

غيرةٌ تهمِسُ أسمَعُها تقولُ لي 
مشاعِرُكِ تُهدَرُ تزيدُ منكَ وجَلي

و كأني أراك عني مبتعدا" و
تترِكُني و بحبِ غيري آهٍ تَختَلي

و أبقى وحيدةً بالنيرانِ محترِقة
نيرانُ يأسي منكَ نيرانُ فشلي

لا زلتُ أنا بهداياكَ محتَفِظَة و
ورودُك يا سيِّدي ذبُلَت بالسِّلَلِ

مئاتٌ من الورودِ كنتَ تُراضيني 
بِها بَعدَ أنْ تُنشيني مِنَ القُبَلِ

و عطرُها ما زلتُ أذكرُهُ و لا
زالَ يُحييني بأيامٍ مِنَ العَسَلِ

قُلْ لي بِحبي مَتَى تَعتَرِفُ و 
تُنصِفُ قلبي تُسعِفُهُ مِنَ الكلَلِ

آهِ منكَ كَمْ أنتَ تُتعِبُني و كَمْ
حبُّكَ صارَ يُغرِقُني بِبِحَارِ المَلَلِ

عماراسماعيل