مسؤولوا المجلة
الأربعاء، 11 أبريل 2018
قدري ..... بقلم منى غزال ( مدوري منى )
الجمعة، 6 أبريل 2018
لا تنتظر ..... بقلم / منى غزال. ( مدوري منى ) كتبت باسم مها مراد
السبت، 13 يناير 2018
اه من حُبَكِ حَبيبَيْ منى غزال ( مدوري منى ) الجزائر 24 نوفمبر 2016
الاثنين، 18 ديسمبر 2017
جراح امة ....بقلم /عزيزة مكرود
" جــــراح أمــــــــة "
أعداء بمؤامرات السوء تتربص بنا
و كلنا نــائم يهذي سذاجة و ثمالــة
مُهـان حـال العروبـة ينعـي حظـــه
فاجعلوا من تيجانكم لعزوته ظـلالا
تداس مقدّساتنا بوضع صار مزدر
أين اختفت شجاعتكم بالله يا أبطــالا
هـلاّ نفضتـم غبـار العار طال أمـده
أم تُـراه يـروق لكـم وضعـا مُحــالا
أم هو نسياننا لله الذي أنسانا أنفسـنا
فغـدَوْنــا نقبّــل أقــدام العــدو إذلالا
أم جنـون هـذا الذّي أصـاب أمّتـنــا
من تركـع لغريمـها و تمسح النّـعالا
تفحصـوا تاريـخ الأولين يئن مؤنبـا
و بعزم افتحوا لدرب معبرنا مجـالا
إلى متى نحني رؤوسنا ذلا و مهانة
لثعالـب تنثرنـا فـي الأجـواء رمــالا
يرعبـوننـا و المهـابـة نحـن منبـعـها
و زمام الأمور بأيديهم ترتفع تتعالى
إلى متى يظل صـرح أمتنـا منتكسـا
و صرحهم محمول على أكتافنا جبالا
امتلكونـا كرضيـع علـى صـدر أمــه
يأخـذه عنـوة متـى رغـب الوصــال
يشتّـتـوننـا لأهـداف و منفـعـة لهــم
و ضعفـنا يكسبونه كنوزا و أمـوالا
يصدرون تفاهات شياطيـن ملّـتهــم
فنلبّي بطاعة سمـع البليـد و إقبـــالا
و ننزاح على أصل تواجدنا ببلاهة
فتعبـث بنا رياحهـم يمينـا و شمـالا
قد جاءتنا التعاليم بالفرقـان مُنـذرة
لن يرضوا و حقد أنفسهم لنا كمالا
كلّ الرّذائل تفشّت و بيننا انغرست
والمحرمات صارت بفتاوينا حلالا
ضاق حالنا و للعالم أصبحنا مهزلة
و سئمنا التحدّي بأحـزاننـا نضـالا
تراكمت الأوجاع وثقُــلت أعباؤنــا
بانكسار تحت راية العمالـة يتـوالى
مُحقت هيبتنـا و اختلط حابلنا بنابل
فانتهكوا حرماتنـا تجاهلا و جـدالا
فقدنـا موازين الأمـور و أبعادهـا
فالفقمـة نراها بـأمّ أعيننـا غزالـة
و الحـقّ ينداس جهـرا بتوقيـعـنـا
و نحـن نمـرح غـبــاوة و ظلالــة
أوَ الوضيـع بتاج السلطنة نسيّده ؟!
و ننساق أمامه قطعانا لمأكله حلالا
أجبرونا على الذّل فصادقنـا قربه
و بعْـنـا أحبتـنـا بوسـاخـة أنــذالا
أ مُخذر هـذا العقـل الـذّي نملكــه
أم انسـلاخ الفحـولة و الأصـالـة
أم بـلادة تسكـنُ أعماقنـا متشبّثــة
تعـوّدنا قـبحها نساء كنا أو رجالا
تفحّل الدّاء فانطوى كلّ على حاله
وصار الجميع يندب ماض أطلالا
و المروءة تبرأت منا بخجل نافرة
تضرّعت لقبور السّلف سنينا طوالا
هلُمّوا و لنتناسى سقوطا ضيّـعـنـا
و ننهـض يـدا بيـد تضامـنـا فعّــالا
نتّحـد و في اتحادنـا نصرة و قــوّة
نحطّم جبروتا مكث بعنوقنا محتالا
لنفيــق من سبـات مقـيـت هـالكـنـا
و ناثرنا في الورى عدمًا لا محالـة
و نضحى و إلاّ كيف سنضحى بعدها ؟!
سينعوا تواجـدنا فرائسـا و كُســالا
تعالوا نرمم المهلهل و نبني جديدنا
نعوّل بعزيمة و توكّل عليه تعــالى
نسعى لتغيير سيباركه ربّنا مبادرة
عساه يغيّر كرما وضعنا و الأحوال
قصيدة للشاعرة // عزيزة مكرود
رسالتى الى يهودى ...بقلم /زيد الطهراوى
رسالتي إلى يهودي للشاعر زيد الطهراوي
يمر بك العمر تهلك نسلا
لتعلو فوق الخراب خليا
وأحدثت فيهم نبوءة كذب
وحرفت دينا وخنت النبيا
وأسلمت نفسي لله طوعاً
وللنور خضت السبل السويا
رجوت الاله صمودا وسترا
وهيأت للموت قلباً رضيا
وتشرك بالله حد التردي
لترقد في النار وعداً ووحيا
وأؤمن بالله حد التسامي
فشتان بين الثرى والثريا
وتزرع في القلب مستوطنات
وتدني من الخصب شوكاً قصيا
حضارة سفك الدماء استعدت
لتغرق في اليم حلما دنيا
إذا جئت تهرق فينا الدماء
وتقتل شعبي ظلماً وغياً
أتيت لأرحم أطفال خصمي
وامطرهم - في الفجيعة – ريا
أأقتل امرأةً وغلاماً
ومن بلغوا في السنين عتيا
فديني يمنعني من ضعاف
وقلبك يخنق طفلاً بريا
وقتلاك في النار حقاً وعدلاً
وقتلاي فاقوا السماك رقيا
هم الشهداء بقلب رضي
وما علموا للإله سميا
وللحسنين شذى ليس يعرفه
من يرود السبيل عتيا
ستحيا ككل اليهود جباناً
وتبعث في النار عبداً شقيا
لا ادرى ما جرالى ... بقلم /عمار اسماعيل
لا أدري ما جرالي و عيناهُ تَنظُرُني
و كأنِّي أهواهُ و بحبِّهِ يأسُرُني
هي أولُ مرةٍ أراهُ بها لكنْ لا أدري
ما كانَ لديهِ من شيءٍ يَجذُبُني
أنا كلما مني اقترَبَ كنتُ أشعُرُ بلهب
نيرانٌ بصدريَ تزدادُ و تُحرِقُني
كنتُ واقفةً تَحتَ شجرَةٍ بحديقةٍ و
ظلالُها من وهجِ الشمسِ تَدرَؤُني
آهِ ما أحلى مكاناً ألتقيهِ بهِ صدفةً بينَ
ورودٍ كانَ عبيرُها يفوحُ و يُعطِرُني
و عصافيرٌ حوليَ تَتَنَقَلُ تَطيرُ تُغَرِدُ و
تَشدوا لي بلحنٍ كَم كانَ يُطرِبُني
أحسَسْتُ بأنَّها تعرِفُ كلَّ ما كانَ يجولُ
بعقلي بخاطري آنَها و يَشغُلُني
أحسَسْتُ بأنَّها تقولُ إنَّهُ هوَ من كنتِ
تَرسُميهِ بينَ سُطُورِكِ و تُخبِرُني
بأنَّه الآن َوصلَ إليكِ بعدَ انتظارٍ طالَ
و كَم انتظارُهُ كانَ قاسٍ و أَتعَبَني
جاءَ إليكِ فلا ترُديهِ جاءَ ليَهدِني أملاً
كنتُ أطلبُهُ و ما زلتُ آهٍ ليُنقِذَني
من فراغٍ أحيا أنا الآنَ بهِ مِن مَللي و
تَعبي راكضةً خلفَ سرابٍ يُتوِّهُني
حتى هوَ إلى الآنَ لا أدري مطلَبَهُ أهوَ
قادمٌ لوقتٍ يَقضيه أمْ أتى ليَصحَبَني
و يأخذُني برحلَتِهِ و يُدخِلُني بأفكارِهِ و
في طياتِ عمرِه قصيدةً و يَكتُبُني
ما أحلاهُ من قدرٍ إِن كانَ ذا مطلَبَهُ و
ما أحلاهُ لو يَحمِلُ حباً ليُسعِدَني
عماراسماعيل
كلما مر المساء ...بقلم /محمد أحمدى
قصيد: كلما مر المساء
للشاعر التونسي محمد أحمدي
كلما مر المساء
يرتدي معطفا خريفيا
ألبس أجنحتي مسرعا
عل نجمتي التي طارت
بأجنحة الظلام
تشق السحاب
تحط على بابي
فيورق الحلم
و يخبو الكلام
و أنسى
عواء الذئاب،
نواح الحمام
و غدر الكلاب
فتسكن جراحي
و تفهق أفراحي
و أنسى بعض اكتئابي...
بين حرف و حرف
تطفو دمعة
تطمو عذابي
فينهار للحظة حلمي
و ما تبقى
و أفقد صوابي
كل صوابي...
# محمد أحمدي #
(تونس)



