مسؤولوا المجلة

الاثنين، 18 ديسمبر 2017

جراح امة ....بقلم /عزيزة مكرود

" جــــراح  أمــــــــة "

أعداء بمؤامرات السوء تتربص بنا
و كلنا نــائم يهذي سذاجة و ثمالــة
مُهـان حـال العروبـة ينعـي حظـــه
فاجعلوا من تيجانكم لعزوته ظـلالا
تداس مقدّساتنا  بوضع صار مزدر
أين اختفت شجاعتكم بالله يا أبطــالا
هـلاّ نفضتـم غبـار العار طال أمـده
أم تُـراه يـروق لكـم وضعـا مُحــالا
أم هو نسياننا لله الذي أنسانا أنفسـنا
فغـدَوْنــا نقبّــل أقــدام العــدو إذلالا
أم جنـون هـذا الذّي أصـاب أمّتـنــا
من تركـع لغريمـها و تمسح النّـعالا
تفحصـوا تاريـخ الأولين يئن مؤنبـا
و بعزم افتحوا لدرب معبرنا مجـالا
إلى متى نحني رؤوسنا ذلا و مهانة
لثعالـب تنثرنـا فـي الأجـواء رمــالا
يرعبـوننـا و المهـابـة نحـن منبـعـها
و زمام الأمور بأيديهم ترتفع تتعالى
إلى متى يظل صـرح أمتنـا منتكسـا
و صرحهم محمول على أكتافنا جبالا
امتلكونـا كرضيـع علـى صـدر أمــه
يأخـذه عنـوة متـى رغـب الوصــال
يشتّـتـوننـا لأهـداف و منفـعـة لهــم
و ضعفـنا يكسبونه كنوزا و أمـوالا
يصدرون تفاهات شياطيـن ملّـتهــم
فنلبّي بطاعة سمـع البليـد و إقبـــالا
و ننزاح على أصل تواجدنا ببلاهة
فتعبـث بنا رياحهـم يمينـا و شمـالا
قد جاءتنا التعاليم بالفرقـان مُنـذرة
لن يرضوا و حقد أنفسهم  لنا كمالا
كلّ الرّذائل تفشّت و بيننا انغرست
والمحرمات صارت بفتاوينا حلالا
ضاق حالنا و للعالم أصبحنا مهزلة
و سئمنا التحدّي بأحـزاننـا  نضـالا
تراكمت الأوجاع وثقُــلت أعباؤنــا
بانكسار تحت راية العمالـة يتـوالى
مُحقت هيبتنـا و اختلط حابلنا بنابل
فانتهكوا حرماتنـا تجاهلا و جـدالا
فقدنـا موازين  الأمـور و أبعادهـا
فالفقمـة نراها بـأمّ أعيننـا  غزالـة
و الحـقّ  ينداس جهـرا بتوقيـعـنـا
و نحـن نمـرح غـبــاوة و ظلالــة
أوَ الوضيـع بتاج السلطنة نسيّده ؟!
و ننساق أمامه قطعانا لمأكله حلالا
أجبرونا على الذّل فصادقنـا قربه
و بعْـنـا أحبتـنـا بوسـاخـة أنــذالا
أ مُخذر هـذا العقـل الـذّي نملكــه
أم انسـلاخ  الفحـولة و الأصـالـة
أم بـلادة تسكـنُ أعماقنـا متشبّثــة
تعـوّدنا قـبحها نساء كنا أو رجالا
تفحّل الدّاء فانطوى كلّ على حاله
وصار الجميع يندب ماض أطلالا
و المروءة تبرأت منا بخجل نافرة
تضرّعت لقبور السّلف سنينا طوالا
هلُمّوا  و لنتناسى سقوطا ضيّـعـنـا
و ننهـض يـدا بيـد تضامـنـا فعّــالا
نتّحـد و في اتحادنـا نصرة و قــوّة
نحطّم جبروتا مكث بعنوقنا محتالا
لنفيــق من سبـات مقـيـت هـالكـنـا
و ناثرنا في الورى عدمًا لا محالـة
و نضحى و إلاّ كيف سنضحى بعدها ؟!
سينعوا تواجـدنا فرائسـا و كُســالا
تعالوا نرمم المهلهل و نبني جديدنا
نعوّل بعزيمة و توكّل عليه تعــالى
نسعى لتغيير سيباركه ربّنا مبادرة
عساه يغيّر كرما وضعنا و الأحوال

قصيدة للشاعرة // عزيزة مكرود

رسالتى الى يهودى ...بقلم /زيد الطهراوى

رسالتي إلى يهودي للشاعر زيد الطهراوي

 

يمر بك العمر تهلك نسلا
لتعلو فوق الخراب خليا
وأحدثت فيهم نبوءة كذب
وحرفت دينا وخنت النبيا

وأسلمت نفسي لله طوعاً
وللنور خضت السبل السويا
رجوت الاله صمودا وسترا
وهيأت للموت قلباً رضيا

وتشرك بالله حد التردي
لترقد في النار وعداً ووحيا
وأؤمن بالله حد التسامي
فشتان بين الثرى والثريا

وتزرع في القلب مستوطنات
وتدني من الخصب شوكاً قصيا
حضارة سفك الدماء استعدت
لتغرق في اليم حلما دنيا

إذا جئت تهرق فينا الدماء
وتقتل شعبي ظلماً وغياً
أتيت لأرحم أطفال خصمي
وامطرهم - في الفجيعة – ريا

أأقتل امرأةً وغلاماً
ومن بلغوا في السنين عتيا
فديني يمنعني من ضعاف
وقلبك يخنق طفلاً بريا

وقتلاك في النار حقاً وعدلاً
وقتلاي فاقوا السماك رقيا
هم الشهداء بقلب رضي
وما علموا للإله سميا

وللحسنين شذى ليس يعرفه
من يرود السبيل عتيا
ستحيا ككل اليهود جباناً
وتبعث في النار عبداً شقيا

لا ادرى ما جرالى ... بقلم /عمار اسماعيل

لا أدري ما جرالي و عيناهُ تَنظُرُني
و كأنِّي أهواهُ و بحبِّهِ يأسُرُني

هي أولُ مرةٍ أراهُ بها لكنْ لا أدري
ما كانَ لديهِ من شيءٍ يَجذُبُني

أنا كلما مني اقترَبَ كنتُ أشعُرُ بلهب
نيرانٌ بصدريَ تزدادُ و تُحرِقُني

كنتُ واقفةً تَحتَ شجرَةٍ بحديقةٍ و
ظلالُها من وهجِ الشمسِ تَدرَؤُني

آهِ ما أحلى مكاناً ألتقيهِ بهِ صدفةً بينَ
ورودٍ كانَ عبيرُها يفوحُ و يُعطِرُني

و عصافيرٌ حوليَ تَتَنَقَلُ تَطيرُ تُغَرِدُ و
تَشدوا لي بلحنٍ كَم كانَ يُطرِبُني

أحسَسْتُ بأنَّها تعرِفُ كلَّ ما كانَ يجولُ
بعقلي بخاطري آنَها و يَشغُلُني

أحسَسْتُ بأنَّها تقولُ إنَّهُ هوَ من كنتِ
تَرسُميهِ بينَ سُطُورِكِ و تُخبِرُني

بأنَّه الآن َوصلَ إليكِ بعدَ انتظارٍ طالَ
و كَم انتظارُهُ كانَ قاسٍ و أَتعَبَني

جاءَ إليكِ فلا ترُديهِ جاءَ ليَهدِني أملاً
كنتُ أطلبُهُ و ما زلتُ آهٍ ليُنقِذَني

من فراغٍ أحيا أنا الآنَ بهِ مِن مَللي و
تَعبي راكضةً خلفَ سرابٍ يُتوِّهُني

حتى هوَ إلى الآنَ لا أدري مطلَبَهُ أهوَ
قادمٌ لوقتٍ يَقضيه أمْ أتى ليَصحَبَني

و يأخذُني برحلَتِهِ و يُدخِلُني بأفكارِهِ و
في طياتِ عمرِه قصيدةً و يَكتُبُني

ما أحلاهُ من قدرٍ إِن كانَ ذا مطلَبَهُ و
ما أحلاهُ لو يَحمِلُ حباً ليُسعِدَني

عماراسماعيل

كلما مر المساء ...بقلم /محمد أحمدى

قصيد: كلما مر المساء
للشاعر التونسي محمد أحمدي

كلما مر المساء
يرتدي معطفا خريفيا
ألبس أجنحتي مسرعا
عل نجمتي التي طارت
بأجنحة الظلام
تشق السحاب
تحط على بابي
فيورق الحلم
و يخبو الكلام
و أنسى
عواء الذئاب،
نواح الحمام
و غدر الكلاب
فتسكن جراحي
و تفهق أفراحي
و أنسى بعض اكتئابي...
بين حرف و حرف
تطفو دمعة
تطمو عذابي
فينهار للحظة حلمي
و ما تبقى
و أفقد صوابي
كل صوابي...
     # محمد أحمدي #
            (تونس)

الجمعة، 15 ديسمبر 2017

لن يكتمل حلمي الآ بك يا قدس .... بقلم .../ الشاعر الفلسطيني ,,, نزار سالم




لن يكتمل حلمي الآ بك يا قدس
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
مدينة القدس ,,,
تتطامن لمجدها 
الأقمار
مدينة تشهد لها 
الآيام 
بالإنتصارات 
رغم الحصار 
و الدمار
كما شهدت لها 
آحزان قلبي 
بكل عنف 
و إنكسار
و لكنها 
ستظل مدينة 
الحب و 
السلام
وقبلة الأنام
رغم كل 
معاناتة 
من الظلم هذا 
السجان
ـــــــــــــــــــــــــ
تحياتي وتقديري
بقلم ,, نزار سالم
فلسطين ,, غزة
الرسم بالكلمـــــات بقلم الشاعر الفلسطيني ,,, نزار سالم


قلْ لي لِمَ قلبي ..... بقلم .../ عمار إسماعيل

قلْ لي لِمَ قلبي أنا أحملُهُ إنْ 
لَم تكنْ تسكنُهُ و بحبِّكَ تُحييهِ

إنْ لَم تكنْ بهِ النبضُ و يُردِدُ
اسمكَ بكلِّ الأوقاتِ و يُناديهِ

قُلْ لي ماذا هوَ يومي إنْ لَم
تكُنْ لحظاتِهِ ساعتَهِ و ثوانيهِ

و ما هوَ العمُرُ ما لَمْ تكُنْ أنتَ 
حاضرَهُ آه و غدَهُ و كلَّ ماضيه

شوقٌ إليكَ يأخُذُني لمقعَدٍ كنَّا
نَجلِسُهُ لا زال عطر حبنا فيه

لا زال يحمل أحرفنا و قلباً
رسمناه و رسمْنا كلَّ أمانيه

كَم مِن ورودٍ كانَت تساوِرُهُ
و أشجارٍ بظلالِها كانَت تُخفيه

يا حلوَ أيامٍ كنَّا نَحياها بماضينا
و الحبُّ كانَ يَحوينا و نَحويه 

يا حلوَ حلمٍ كنَّا بليلنا نرسمُهُ
و كَم كانَ يُحينا بأملٍ نُناجيه

فبحقِ عينيكَ لا تنسَ محبتَنا و 
تعالَ الدفءَ لكوننا نُعطيهِ
عماراسماعيل

نبطي ..... بقلم / خالد احمد الصالح


نبطي 
قالتلي 

قالتلي عند الفجر اكتب حروف تمحي القهر
انا وشويقي بالليل الطويل وشط البحر
اغازلها بحروف القصيدة وترد علي بالنثر
اكتب على القلب أشواقي لها ويجف الحبر 
اكتب على صدري حبها وعلى وجه البدر
ادور بحروفي وعشقي لها واطلب من الله الصبر 
تراني ضايع بدروبها وعيونها ورموشها والنحر 
وقصتي على لسان العرب وكل ديوان للشعر 
قالو مجنون وقالو ضايع وقالو عملتلو سحر
قلتهم احساسي شاعر ولاتطلبو مني قسوة الحجر 
ياويلي من هرجكم والسراير واحدكم على الفرقة صقر 
هي الولف ولأجل عيونها اغامر واشجع من كل البشر 
وأعيد وازيد ياعمر وياسامر مالي على الفرقة صبر 

خالد احمد الصالح

دباحه بقلم .شحات عثمان كاتب و محام



دباحه

بقلم .شحات عثمان كاتب و محام  

نظرة عيونها ..

 يا ناس والله دباحه.. 

تأخد العقل ..

 والروح هناك فى مساحة..

شفتها ..

 فى يوم وبسمتها مرتاحه..

ولقيت فيها...

 وبيها الكون ساحة.. 

يا ام نظرة عين دباحه..

بالراحه عليّا بالراحه ..

يشهد الله...

 بعدك ما فيه  تواصل...

ولا هيكون  شبكه متاحه... 

غيرك خارج  نطاق التغطية ...

وانتى لوحدك...

 هتكونى الشبكه الوحيده المتاحه..

يا ام نظرة عين دباحه...

ضحكتك ونظرتك ...

 همه  لوجودى الواحه...

ومن عشقي عيونك....

 بقيتى لي السياحه

وغاوي السياحه ...

 ملاح  وفارس ملاحة...

وربان عارف سفينته...

 مرساها  فين ...

ومن يومه غاوي والله السباحة...

ما هو نظرة عيونك سفاحه....

وتأخد الروح بصراحه...

وكل من شافك ...

 قال الصراحه دباحه ...

ألا هبوا للأقصى .... بقلم / محمد طه عبد الفتاح



ألا هبوا للأقصى .... بقلم / محمد طه عبد الفتاح 

قـد رأيـت البيت الأســــــيـر يَتَـوجَــــــمُ 
 حين أبصرَ من رِجَـالـنـا  مـن يـتبـسّــمُ 

طـابـت لـهـــم بأرض الــذل عـيـشــــــةً 
راحت أقـــدراهـم  نحــو الـظـــلام تُسلَمُ 

حَمحَـمَ الـغَــــدر و اجـتــاح دِيـارَهـــــم 
كيف الهـنـــــاءة و الضـيـاع تـُقَـسـَّــــمُ

ما ضَرهُــم أن يُدَاسَ الأقـصى عُـنــــوةً 
من بعد عِـز هــل بَِقِي مِنهـمُ مُـتـَبِـرمُ

قَبّلوا أَكُف الـغَـربَ صَــاروا أَحـبــَّــةً 
واستأسد الخـنـزيــر إذ يَرُوغُ ويَحكُم 

أيـن الأبـــاة و مـن ســَــــادوا الـدنى 
 أين صــلاح هـــل تـــراهُ يُـزاحـِــــمُ

يجـتـث الخـــوفَ من قـلـبِ الــــوَرَى 
 يقتحـمُ الحـُصـونَ والـزّيـفَ يُحَـطّــمُ 

يا ويح العُـروبة إذ تصير غِـشَــــاوةً 
 فــــوق الـنـيـــران تـعـيـش فـتُظـلِـمُ 

مــرّت هـُنــالك بالـوجـُــودِ غَـيـَامَــة 
تمطر بالقدس شَرًا و العُـيـون تُدَمدِمُ

يُـزمـعُ الطـغـيـانُ يُـعـلي فِيهـا اللظَى 
 يُهدِي القُدسَ للدّخِيلِ و الظلامُ يُخَيمُ 

غـَــرّهُ أن الشـعــوبَ صــارت لُقمةً 
تَستسيغُ الـذلَ و بالـرّفـضِ تُـتَـمـتِـمُ 

فَليَحـذرِ الشّـيـطـان من غَـضبَةِ أُمّةٍ 
لو هَبُّوا تَثُورُ الزلازِلُ و القِلاعُ تُهدمُ

قَومٌ لو تَدرِي على الجُـيوشِ عَصِيَةٌ 
 بَأسٌ لَظَـاهُـم و الجُـيُـوشُ عَـرَمـرَمُ 

لَـبـُّـوا الـنِّـداءَ إذ يـَصِـيـحُ نَـذِيـــرُنَا 
 عِـــزٌ  جِهادِهُـمُ و المَـعـَاركُ عَلقـَمُ 

دع عنك نــُواحَ الخـَائِنينَ فَجُـلُّهـُـم 
 جُــبـنٌ تَـرَامَي و الـفُــؤادُ مُـسَـمّّـمُ 

إن الـبـريـةَ لم تـَـرَى كَأُمَّةِ مُصحَفٍ
 نالوا الفَخَـارَ و الـقَـولُ فِيهُمُ مُحكَمُ 

لـن يـُبــــاد  الـبـدر مـن غـوغـاءةٍ 
 طـيـبـا تَـضَـوّعَ و بالقـرآنِ يُخَـتّـمُ 

أمـتـي هُـبِّي فـلَـســتِ أَسِــيـــــــرَةً  
أنـت الـثــريــا و الجـُـمـوعُ تُعـَظّـمُ 

إني أرى في الأفــقِ يـَلُـوحُ نـَهَـارُنَـا 
 و الغَايَةُ الكُبرَى هي الشَّهادةُ مَعـلَمُ 

أو نَـصــرٌ فـَــوقَ الـبـَـرايَـا يـُعِــزُّنَـا 
 يَـشـفِـي الصُّــدُورَ و العَــدوُ يُلَجَّــمُ

محمد طه عبد الفتاح / مصر / دمياط

قصيد: ربما بقلم الشاعر التونسي محمد أحمدي

قصيد: ربما
بقلم الشاعر التونسي محمد أحمدي 

كلما عتا الليل غفت 
و على حلمها اتكأت
قالت: ربما أشرقت شمسي
و أينعت شجيراتي و نمت
ربما قدم الربيع
و هجع الصقيع
و خبت رياح السموم
و أضحى نعيق البوم طريدا
قالت: 
ربما...
ربما...
و بكت...
قالت أنا التي ترشفت موتي
و عطش النخيل شربت
البرد ينهمر
و الكل يريدني
الصعلوك و الأعور و الجزار
الذئب و الحارس
و السمسار
الكل يريد وصالي
حتى اﻷفعى التي 
درت بحكمة سمها 
و ذاك الذي
رتب الكون
و نصب الخلفاء
و سمم الرخاء
و خضب اﻷرض دماء 
منعا القمر عني
و أنا ما عدت أحتمل
فقط
أريد أن أحلم
الحلم حلمي المفصل...
قالت : 
ربما انتزعوا 
ما تبقى لنا من درر
ربما طلبوا المزيد
و سحبوا
ما تبقى لهم من رصيد
فبالسحب يزداد الرصيد
و ربما......
ربما هبت عواصف 
حبلى بغيض البحر
و بددت رؤى الظلال
و فتحت لليم العظيم
مصاريع المدينة
و أطلقت غاضب الموج
على صانعي المحن
 و الوبال....
قالت: 
ربما...
ربما...
و احتضنت حلمها
و.....
   # محمد أحمدي #
           -تونس-حد

آهِ لو تعترفُ ..... بقلم / عماراسماعيل

آهِ لو تعترفُ بحبي يا أملي و 
تكتبُ سطوراً ملأى بالغزلِ

كم كنَّا نستريحُ بغاباتِ العشقِ
نَستلقي عُشبَهُ نحتَمي بالظُّلَلِ

لَكنَّ خوفَكِ هَكَذا يُبقينا نَسرُقُ
اللحَظَاتِ يبقينا بمنازلِ الخجلِ

ها هوَ الشَّكُ الآنَ يطرُقُ بابي
و يرمِني بضَعفٍ يَبلِني بِعلَلي

غيرةٌ تهمِسُ أسمَعُها تقولُ لي 
مشاعِرُكِ تُهدَرُ تزيدُ منكَ وجَلي

و كأني أراك عني مبتعدا" و
تترِكُني و بحبِ غيري آهٍ تَختَلي

و أبقى وحيدةً بالنيرانِ محترِقة
نيرانُ يأسي منكَ نيرانُ فشلي

لا زلتُ أنا بهداياكَ محتَفِظَة و
ورودُك يا سيِّدي ذبُلَت بالسِّلَلِ

مئاتٌ من الورودِ كنتَ تُراضيني 
بِها بَعدَ أنْ تُنشيني مِنَ القُبَلِ

و عطرُها ما زلتُ أذكرُهُ و لا
زالَ يُحييني بأيامٍ مِنَ العَسَلِ

قُلْ لي بِحبي مَتَى تَعتَرِفُ و 
تُنصِفُ قلبي تُسعِفُهُ مِنَ الكلَلِ

آهِ منكَ كَمْ أنتَ تُتعِبُني و كَمْ
حبُّكَ صارَ يُغرِقُني بِبِحَارِ المَلَلِ

عماراسماعيل

الأحد، 10 ديسمبر 2017

هي ...و...هو .............. بقلم / حمــــــــــــه جدي

هي ...و...هو

**********

هي ...
صوت المطر، يستفزّ ذاكرتي ..قرْعها على رصيف الانتظار ، دَقٌّ لطُبول الرحيل والبدء....مُتْرعة كأسي بالنشوة..راحل أنا الى حيث أراني ضمن قافلة الخصْب .. كل ما يشبه المطر يشبهني..وهذا الصخب الصارخ عزْفا، يماثل صهيلا دون حوافر ..
هو...
كم يروق لي هطل ابداعكِ كما هطل المطر ..كم أهوى رصْد الأقدام الرّاكضة فوق الاسفلت بالرغم من أحذيتها المُلطّخة بالوحلِ، المصبوغة بزيف الحلم،الرّاشحة بؤسًا.. كم تحزنني الغيمة الدامعة..ولكن رغبة التشفي في تحرّرها من أسْر السماء تجعلني أنتشي...






قصيدة باللهجة العامية ... بعنوان ... الإرهاب ما إلو دين ... بقلم... .. /ملك محمود الأصفر

قصيدة باللهجة العامية ...
بعنوان ... الإرهاب ما إلو دين ...
بقلمي ...
......................................... 
رح جيب الزير من البير
وعبي المية بالغربال 
واعمل كل الما بيصير 
واللي ما بيخطر بالبال 
إرهابي شوهت الدين 
وعملت أبشع أعمال 
اقتلت احرقت بإسم الدين 
وشمتت كل الأندال 
...................
الإسلام دين التسامح 
دين محبة روح اسأل 
بيأمر بالأخلاق نعامل 
وما بيرضى بهالأهوال 
لا تقتل لا تبقى غافل 
نبينا محمد قال 
بإنو نبشر ما ننفر 
وأمرنا بخير الأعمال 
....................
ربك أمرنا بالرحمة 
والرحمة صفة الرحمن 
ووهبنا العقل والحكمة 
ونور بالقلب الإيمان 
أخلاقك بإيدك ثروة 
وع جبينك أكبر نيشان 
خلي بقلبك دوم الرأفة 
تا يبقى اسمك انسان 
................................
ملك محمود الأصفر

تعاهدنا سويا على الحب ....... بقلــــم / محمدعبده

تعاهدنا سويا على الحب
تعاهدنا على الود
على الانس بالروح
على معانقت الخيال سويا
على الاشواق
على تحدى المكان
تحدى الاحداث
على الصمود فى الصعاب
اشعر بوجودك فى كل شى
فى احلامى
فى يقظتى 
فى منامى
فى عروقى
فى كلماتى
بل فى دمائى
تحدثينى فى همس فاطير فرحا
تصمتى فافهم ما تردين قوله
حتى نظراتك اعرفها
بل اسمع دقات قلبك 
تنادىنى هلم ايتى اليا ولا تتاخر
فاسرع وكلى شوق لروياكى
عشت معك ايام كما لو اننى ماعشت قبلك
ايام بها شى مشترك وهو انتى
انام على صورتك
واصحوا عليها
وكانك مخيلتى وفكرى بلا منافس
حبيبتى تحياتى وشوقى اليكى
محمدعبده

قالت : أجل...... للشاعر التونسي محمد احمدي

قالت : أجل
للشاعر التونسي محمد احمدي


قال :
إن الهﻻل إذا أهل 
و رأيت يوما نموه
ﻻ تسألي شاعرا قط
أو عاشقا على مهل
متى البدر يكتمل ؟
فلا تسألي ليلى إذن 
لماذا و كيف و هل ؟
قالت : أجل
رب سؤال يثير الجدل 
"شراب العشق يعرف بالمذاق 
و ما كل السقاة له بساق"
فكن أكثر عشقا و توغل
في سراديب الحب و عجل
فذا الهﻻل قد أطل ...

ثﻻثون مرت...
ثﻻثون مرت و لم تزل
بلى قيس بلى
سأسأل و أسأل متى
و أين و كيف و هل ؟؟؟


# محمد أحمدي #

حين يمر طيفك ... بقلم سنية محمد



حين يمر طيفك 
يرتجف القمر
و النور يشع شوقا
بين الحنايا
فأرتل صلاة
همسي المحموم
على عتبات
الوجد و العطر

عطر النسيم ( سنية محمد)